الأكزيما الفرجية، والمعروفة باسم "الأكزيما الفرجية"، هي حالة جلدية تسبب الحكة والاحمرار والألم حول المهبل وخارجه. وتتعدد أسباب الإصابة بهذه الأكزيما ذات الأنواع المختلفة؛ وتشمل هذه العوامل العديد من العوامل، بدءًا من فرط نشاط الجهاز المناعي وحتى استخدام الصابون الذي يحتوي على العطور. يمكن التخفيف من أعراض هذا الاضطراب، والتي تختلف طرق علاجه باختلاف السبب، من خلال تغيير نمط الحياة. يقدم اختصاصية أمراض النساء والتوليد Op. Dr. Ebru Coşkun معلومات مفصلة حول أكزيما الفرج. الأكزيما الفرجية هي حالة تؤثر سلباً على نوعية حياة المرأة. هذا النوع من الأكزيما، الذي ينشأ من الرحم ويسبب إفرازات قيحية، قد تظهر أعراضه واضحة في المهبل والمنطقة التناسلية الخارجية. وتشمل هذه الأعراض الاحمرار والتورم والبثور. تتقشر هذه البثور بمرور الوقت ويمكن أن تسبب حكة شديدة وحرقان وعدم راحة في المنطقة. يمكن التعرف بسهولة على الإفرازات القيحية من عنق الرحم من خلال أعراض محددة داخل المهبل وحوله.

العلاج

لم يتم توضيح أصل هذا المرض بشكل كامل وقد تكون هناك عوامل مختلفة فعالة. كما هو الحال مع أنواع الأكزيما الأخرى، لا يوجد حل نهائي ودائم. لكن طرق علاج الأعراض هي كما يلي:
  • إذا كان بسبب العدوى، يمكن النظر في العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة.
  • إذا كان ذلك بسبب الحساسية، يمكن استخدام كريمات أو أدوية الكورتيكوستيرويد.
ينبغي النظر في التوصيات التالية لإدارة هذه الحالة المزمنة:
  • تجنب حك المناطق التي تظهر عليها أعراض الأكزيما؛ قد تصبح هذه المناطق حساسة، لذا يجب تجنب الاتصال العنيف بها.
  • حاول تقليل التوتر والابتعاد عن الماء الزائد والصابون. يمكن تفضيل محاليل البرمنجنات أو الريفانول للتنظيف.
  • ارتدي ملابس قطنية تجعل بشرتك مريحة.
  • احرص على إبقاء مناطق الأكزيما رطبة.
  • قم بتضمين الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات E وC والبروبيوتيك في نظامك الغذائي.
  • انتبه إلى استهلاكك اليومي من الماء واستحم بالماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن للغاية.
  • تهدئة بشرتك من خلال الابتعاد عن الأطعمة الحارة والحارة.

كيف يتم تشخيص الأكزيما الفرجية؟

يبدأ تشخيص الأكزيما الفرجية بالفحص البدني. يقوم الطبيب المختص بفحص الجلد حول المهبل عن كثب وتقييم التغيرات الجلدية مثل التشقق أو الاحمرار أو السُمك أو التقشر. بالإضافة إلى ذلك، يتم أخذ عينة من الإفرازات المهبلية وإرسالها إلى المختبر لاستبعاد الالتهابات الفطرية المحتملة أو الأمراض المنقولة جنسيا. خلال هذه العملية، يتساءل الطبيب عن حساسية المريض السابقة والمنتجات المستخدمة والعادات بالتفصيل. إذا لزم الأمر، يتم أخذ عينة صغيرة من الأنسجة من المنطقة المصابة بالإكزيما وفحصها لإجراء خزعة. يمكن أن تكون هذه الاختبارات مفيدة في تحديد ما إذا كانت الأعراض ناجمة بالفعل عن الأكزيما أو عن حالة أخرى.